,

120 new private schools in the next 10 years in Dubai

كشف تقرير التعليم الخاص للعام الدراسي الجاري، والذي أطلقته هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي على هامش ملتقى المستثمرين والمعنيين بالشأن التعليمي تحت عنوان «مستقبل التعليم في دبي.. السعادة والتعاون والعطاء»، والذي نظمته سفارة الدولة في لندن أمس، عن تواصل دبي رحلتها نحو تحقيق معدلات نمو متزايدة في قطاع التعليم الخاص في الإمارة، فإنه من المتوقع افتتاح نحو 120 مدرسة خاصة جديدة في غضون السنوات العشر المقبلة، واستقبال القطاع لحوالي 470 ألف طالب وطالبة، وبلوغ نسبة العائدات السنوية من الرسوم الدراسية للعام الجاري 6.8%، وبلغت نسبة الطلبة الجدد في العام الدراسي الجاري 20%.

واجتذبت دبي معدلات نمو متواصلة في أعداد الطلبة بلغت 89% خلال السنوات العشر الماضية، ومن المتوقع نمو أعداد الطلبة خلالها بنسبة 72%، وفي وقت افتتحت 72 مدرسة خاصة جديدة في دبي منذ العام 2007.

وبحسب التقرير، فقد سجل قطاع التعليم الخاص بدبي معدل نمو سنويا في أعداد الطلبة الملتحقين بالمدارس الخاصة بدبي بلغ 6.6% خلال السنوات العشر الأخيرة، فضلاً عن معدل نمو في أعداد الطلبة الملتحقين بفروع الجامعات الدولية بلغ 9.6% سنوياً في غضون السنوات الست الأخيرة، في وقت يستقبل القطاع حوالي 1249 معهداً تدريبياً تقدم حوالي 45 ألفاً و427 دورة تدريبية.

وقال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، خلال الملتقى، إن مجتمع دبي يتميز بتنوع فريد من نوعه في الثقافات والجنسيات، ما أوجد بدوره فرصة مواتية لنشر ثقافة التعاون والعطاء والسعادة في المجتمع التعليمي خلال السنوات العشر الأخيرة، مشيراً إلى أن دبي تركز على ضمان تعليم لطلبتها بجودة عالية بمشاركة المجتمع، ونشر ثقافة التعاون وجودة الحياة في المجتمع التعليمي.

ولفت الكرم إلى أنه ومع بدء تنفيذ الرقابة المدرسية منذ العام 2008، فقد أبرزت نتائجها العديد من الجوانب الجيدة في مدارسنا، ومنذ ذلك الحين عملت الهيئة على نشر ثقافة التعاون بين المدارس وتشارك التجارب الإيجابية بدبي من خلال مبادرات متنوعة تحفز من التعاون والعطاء من بينها ملتقيات معاً نرتقي ومبادرة عطاء للمستقبل، الأمر كان له مردود إيجابي في إنجاز معدلات نمو متواصل في قطاع التعليم الخاص بدبي بخيارات متنوعة أمام أولياء الأمور والعائلات، كما قطفت ثماره المنظومة التعليمية بدبي إقليمياً ودولياً.

For More Details – Click Here